العين التي تغض بصرها عمّا حرمه الله
ترى الجمال في كل روح من حولها . . .
و الأذن التي صانت نفسها
عن سماع النميمة و السوء عن غيرها
لم تسمع ما يؤذيها و سعدت بسماع ما يُسعدها . . . .
و الفكر الذي يُحسن الظن في العباد
يرزقه الله بأفكار وتفسيرات ايجابية الأبعاد . . .
و القلب الذي وهب نفسه لربه
فاض قلبه بالمحبة لجميع من حوله
فأسعدهم و أسعدَ صاحبه . . .
و مُن تعطرَ بِحُسنِ الخُلُق
تعطرت سيرته بالطيب بين الخَلق . . .
باختصار :
هناك قاعدة رمشية
تقول :
" كُلما راعيت الله
في جوارحك & حواسك
كانت هي ذاتها
سبباً لاسعاد روحك ". . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق