السبت، 16 مارس 2019

سهمك الايماني . . .

مَن يُحب

ينتظر لقاء حبيبه بفارغ الصبر . . .

و حين يلقاه  

لا يستعجل انهاء اللقاء به . . .

مَن يُحب

لا يُمل & لا يتكاسل عن لقاء حبيبه . . .

مَن يُحب

يأتمِر بأوامِر قلبه  

الذي أصبح أسيراً لحبيبه  . . .

مَن يُحب

سيُحب كل ما & مَن يُحبه حبيبه  

الله عز و جل . . . لقاؤه في الصلاة  . . .

فان كُنت تُحبه حقاً ،

فانظر لحال قلبك حين تُصلي

هل يخضع مع ركوعك . . . ! ! !

هل يأنس بالتسبيح  . . . ! ! !

هل تقول :

" اياااك نستعين "

كالغريق الذي يتعلق بقشة نجاته  . . . ! ! !

هل تستشعر

 الراحة & الضمّة & المعية في السجوود  . . . ! ! !

أرجوووك :

حاول أن تُصلي

 بقوة استحضار قلبك . . .

نصليها 5 في اليوم

عسى واحدة منها تكون كذلك  

"بمستوى لقاء الأحبة " . . .

عسى تكون هي الصلاة التي يريدها الله منا 

ليجزينا بها كما وعدنا سبحانه  

بأنه سيجزينا بأحسن ما نعمل  . . .

أعلمُ أن الأمر ليس سهلاً

لكن :

كل عسيرٍ 

 لأجل المُحبوب يسير  . . .

لا تجعل يومأ من أيام حياتك 

يمُر دون صلاة واحدة فيه بهذه الكيفية . . .

حاول

و استمر في المحاولة

ولا تيأس . . .

وتأكد :

بأن الله حين يرى قلبك يطرق بابه 

سيفتحه لك . . .

و ستشعر بحضورك 

كما لم تشعر به مِن قبل  . . .

نحنُ :

بحاجة خشوعك

بحاجة سهمك الايماني  . . .

فالسفينةُ بحالٍ صعب

 و بحاجة لتظافر الجهود  . . .

فاستحضر قلبك  

لأن صلاة القلوب :

نافِذة & مُنقِذة & مُفرّجة للكروب . . .

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق