مَن يُحب
ينتظر لقاء حبيبه بفارغ الصبر . . .
و حين يلقاه
لا يستعجل انهاء اللقاء به . . .
مَن يُحب
لا يُمل & لا يتكاسل عن لقاء حبيبه . . .
مَن يُحب
يأتمِر بأوامِر قلبه
الذي أصبح أسيراً لحبيبه . . .
مَن يُحب
سيُحب كل ما & مَن يُحبه حبيبه
الله عز و جل . . . لقاؤه في الصلاة . . .
فان كُنت تُحبه حقاً ،
فانظر لحال قلبك حين تُصلي
هل يخضع مع ركوعك . . . ! ! !
هل يأنس بالتسبيح . . . ! ! !
هل تقول :
" اياااك نستعين "
كالغريق الذي يتعلق بقشة نجاته . . . ! ! !
هل تستشعر
الراحة & الضمّة & المعية في السجوود . . . ! ! !
أرجوووك :
حاول أن تُصلي
بقوة استحضار قلبك . . .
نصليها 5 في اليوم
عسى واحدة منها تكون كذلك
"بمستوى لقاء الأحبة " . . .
عسى تكون هي الصلاة التي يريدها الله منا
ليجزينا بها كما وعدنا سبحانه
بأنه سيجزينا بأحسن ما نعمل . . .
أعلمُ أن الأمر ليس سهلاً
لكن :
كل عسيرٍ
لأجل المُحبوب يسير . . .
لا تجعل يومأ من أيام حياتك
يمُر دون صلاة واحدة فيه بهذه الكيفية . . .
حاول
و استمر في المحاولة
ولا تيأس . . .
وتأكد :
بأن الله حين يرى قلبك يطرق بابه
سيفتحه لك . . .
و ستشعر بحضورك
كما لم تشعر به مِن قبل . . .
نحنُ :
بحاجة خشوعك
بحاجة سهمك الايماني . . .
فالسفينةُ بحالٍ صعب
و بحاجة لتظافر الجهود . . .
فاستحضر قلبك
لأن صلاة القلوب :
نافِذة & مُنقِذة & مُفرّجة للكروب . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق