الأحد، 17 مارس 2019

" الأمل " . . .

صباح الخير . . .

أسأل الله أن يكون يومك مختلفاً

و نهارك طيباً ومفيداً ونافعاً . . .

ما الذي بامكانه

 أن يجعل يومك مختلفاً و مميزاً ؟ ! ؟

انه الهدف . . . الذي تحاول تحقيقه

أو الغاية . . .  أو القضية  . . . الذي تحيا لأجلها 

فلابُد و أن يكون هناك ما تحيا لأجله في هذه الحياة 

ليمنحك الحافز الذي أنت بحاجته  . . .

فان كنت تُريد الوصول لمكان ما :

أنت بحاجة للطاقة التي تمنحك القوة للتحرك باتجاهه  

هذه الطاقة ( هي الأمل ) . . .

اذ لا يكفي ان تتمنى الوصول لمكان او لشيء ما . . .

لا يكفي أن يكون لديك :

 ( هدف . . . قضية . . . حلم . . .غاية )

لابُد من وجود آلية بداخلك تقول لك :

بأن ذلك " ممكن " . . .

لأن كُل مَن امتلك مكان يريد الوصول اليه

و فقد وسيلة مواصلاته " الأمل "

تحول حِلمه الى وجع و ألم من شدة الاحباط  . . .

و حين يحِل الاحباط   :

تُفقد ملامح الحيوية 

 و تضيق بصاحبها الحياة . . .

السؤال : 

كيف نأتي بالأمل ؟ ! ؟

من أين نحصُل عليه ؟ ! ؟

من ثقتك وايمانك بالله 


من سعة الأفق لديك 


سعة الصدر . . . 

لا تجعل حدود امكانياتك 

هي التي تراها امامك . . .

وسع مجال رؤيتك 

و افسح لنفسك المدى لتتنفس بشكل أفضل  . . .

و ثق بأن كل لحظة تمر من حياتك

تُقربك مما تريده

 بامكانيات ظهور متغيرات جديدة تعمل لصالحك . . .

و مَن قال أنها ستكون لصالحي ؟ ! ؟

هذا ما قلته لك :

" قوة ثقتك و ايمانك بالله وحسن ظنك به "

ستبقى :

ضيف . . . متردد . . . مُستكين . . . خامل 

ما لم تؤمن بأن مُسبب الأسباب معك و يدعمك . . .

اذاً :

الايمان ليس مجرد عبادة

انه . . . صانع المعجزات

لأنه يفتح لك باب الممكنات على مصرعيها 

وبالتالي حافزك . . . معك

مواصلاتك مؤمنه لك . . . فلا تففدها . . .

معروف أن الايمان يقوى و يضعف

فان كان ضعيفاً بالأمس أو مؤخراً . . . فلا تستسلم لضعفه اليوم

ذكر نفسك دائماً بأن هذا الكون له رب 

يريدك أن 

تقترب منه . . . فيُحبك أكثر

يريدك أن 

تُخلص لوجهه . . . ليتولاك 

يريدك أن 

تخصع له وحده . . . ليعزك 

يريدك أن 

تنصره في قلبك على اي أحد فيه . . . لينصُرك 

يريدك أن 

تصل اليه و تكون موصولا به 

 ليوصلك لكل ما ترجوه و تتمناه . . .

أولم يُخبرك سبحانه :

" مَن جعلني هَمّه كفيته الهموم "

فلاااا تعجز أرجووووك

 . . . ولا تيأس من فضلك 

و اعقلها . . . و توكل . . . و تحرّك . . . 

فالأفضل الذي تتمناه . . . يقف هناك

 على بُعد مسافة :

تُقاس بقدر ثقتك بالله

 & 

بقوة ايمانك 

&

 مستوى صبرك و تقواك . . .

قُل يااااا رب

و سَم ِ باسم الله الرحمن الرحيم القادر على كل شيء

و انطلق ! ! !

م-ن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق