كُن مع الله
ولا تُبالي . . .
لا تخشى إلا الله وحده
لا شريك له . . .
فمهما
كادوا لك بسوء . . .
و مهما
مكروا ليؤذوك . . .
ومهما
تحايلوا لينالوا منك و يضُروك . . .
فإن الله عز وجل
سيُبصرك - إن شاء - بمكرهم . . .
و سيوجّه فكرك لتدارُك الأمر
و سيدُقُ في قلبك ناقوس الخطر . . .
و سيُصعّد في نفسك ضرورة
أخذ أسباب الحيطة & الحذر . . .
اذاً :
كُن مع الله
لتأمن حاضراً و مُستقبلاً . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق