LaTlyq - لا تعليق - אין תגובה - No comment
السبت، 16 مارس 2019
حرا . . .
وليتحرر
ويُكسر
قيود أشواكه . . .
لم يتسمّر
بل شمّر وأبهر
وتكاثر وتطاير
مفاخرا ومنتصرا . . .
لأنه أضحى الآن
حرا . . .
م-ن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق